|
|
|
| 21/04/2007 | |
|
" الإخوان " السوريون يتجاوزون " خطوطهم الحمر" في العلاقة مع الولايات المتحدة ، و صيغة غير مسبوقة في تاريخ " مكاتب التمثيل" : اجتماع بين وفد " الجبهة " ومسؤولي مكتب الأمن القومي تناول " سبل زعزعة استقرار نظام الأسد عبر لبنان والأردن وشمال العراق " مكتب لـ " جبهة الخلاص" تديره رسميا ديبلوماسية عضو في " الإيباك" ومحاضر في كلية تابعة لرئاسة الأركان و"ضابط " في المخابرات العسكرية !! إليزابث ماكيون أشرفت على عمليات وكالة المخابرات المركزية في الكاريبي وكانت منسقة لعدة عمليات اغتيال في أميركا اللاتينية وقادت محطة الـ CIA في الخليج !؟ ليئا أبرموفيتش ، تل أبيب ـ الحقيقة ، بروكسل : قال مصدر مقرب من وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم (أمس) إن الإدارة الأميركية قررت إلغاء تحفظاتها السابقة على إقامة علاقة مع " جماعة الإخوان المسلمين " في سوريا . وبحسب المصدر فإن قرار الإدارة جاء بناء على اقتراح من وزارة الخارجية الإسرائيلية التي رأت في " تقرير تقويمي " أرسلته إلى الإدارة الأميركية الشهر الماضي أنه " من غير الممكن إنشاء علاقة قوية مع المعارضة السورية دون الأخذ بعين الاعتبار نفوذ (الجماعة ) في الشارع السوري وفي أوساط المعارضة " . ولحظ التقرير ، حسب المصدر ، أن " الإخوان المسلمين السوريين ، وبخلاف معظم الحركات السنية الأصولية ، ليس لديها أي أجندة خاصة أو متطرفة إزاء إسرائيل والولايات المتحدة ، و النقطة الوحيدة التي تتصدر أجندتها على المستوى المنظور هي إقصاء ما تعتبره سيطرة النظام العلوي على مقاليد السلطة في دمشق ، وهي ـ لهذا السبب ـ لم تعد تنسق مع المجلس العالمي للإخوان المسلمين الذي يرفض خطها السياسي الذي يناقض توجهاته" . وكان وفد من " جبهة الخلاص الوطني " ، التي يشكل " الإخوان المسلمون " السوريون عمودها الفقري وقوتها شبه الوحيدة ، ويشارك فيها نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام ، قد التقى الأربعاء الماضي في واشنطن مسؤولين من " مجلس الأمن القومي الأميركي " حضره مندوبون عن وزارة الخارجية الأميركية ووكالات الاستخبارات الأميركية الممثلة في " المجلس" المذكور . وبحسب المصدر الإسرائيلي فإن مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي ومساعده جاك كروتش Jake Crouch شاركا في الاجتماع أيضا . بينما شارك في وفد " الجبهة " ، وفق معلومات غير مؤكدة تماما بعد ، المنشق السوري حسام عبدو الديري ، الذي عمل لسنوات طويلة في المكتب السوري لدى المخابرات العراقية في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ، وعمار عبد الحميد ، نجل الفنانة السورية الشهيرة منى واصف الذي ينشط الآن تحت إشراف دوائر أمنية يهيمن عليها المحافظون الجدد ، والأكاديمي الإسلامي نجيب الغضبان وثيق الصلة بجماعة الإخوان المسلمين. المصدر الإسرائيلي أشار إلى أن جدول أعمال لقاءات وفد الجبهة مع مسؤولي " مجلس الأمن القومي " التي توزعت على ثلاثة أيام وانتهت يوم (أول ) أمس " تركزت على سبل زعزعة استقرار نظام الرئيس السوري بشار الأسد ، وإمكانية الاستفادة من المجالين الأردني والكردستاني ـ العراقي ، والمجال اللبناني ، في النشاطات المستقبلية التي تعتزم الجبهة القيام بها بالتنسيق مع الإدارة الأميركية وحكومتي الأردن ولبنان بالإضافة لحكومة كردستان العراق " و على إمكانية افتتاح مكتب رسمي لـ " الجبهة " في واشنطن . وعلم أن السلطات الأميركية وافقت على افتتاح هذا المكتب خلال الأسابيع القليلة القادمة ، فضلا عن إمكانية دعمه بالموارد المالية من المبالغ التي كانت خصصتها الإدارة الأميركية تحت بند " دعم المجتمع المدني " في سوريا . لكن الأبرز فيما تمخضت عنه هذه اللقاءات ، حسب المصدر الإسرائيلي، هو مبادرة " مجلس الأمن القومي الأميركي " إلى تعيين " ضابطة " الاستخبارات الأميركية الدكتورة إليزابث ما كيون مشرفة على مكتب " الجبهة " المنوي افتتاحه . وهو ، حسب تعبير المصدر ، سابقة غير معهودة في تاريخ علاقات الولايات المتحدة مع حلفائها من القوى السياسية ، فضلا عن أنه " مؤشر جدي على أن الإدارة الأميركية ستلجأ إلى أساليب غير ديبلوماسية وغير سياسية لزعزعة نظام الأسد ، كالاغتيالات والأعمال المسلحة على غرار ما كانت تقوم به في بعض دول أميركا اللاتينية ، بالنظر لأن السيدة سبق وأن أشرفت على عمليات من هذا النوع في منطقة الكاريبي والعراق " .
وفيما يلي نبذة عن السيرة الأكاديمية والمهنية للسيدة ماكنو كما ذكرها المصدر : الاسم الحقيقي الكامل : إليزابث ديفنبورت ماكيونAKA Elithabeth Davenport McKune ، مواليد ولاية فيرجينيا الأميركية العام 1947 لأسرة يهودية أرسوذوكسية . والدتها يولاند ديفنبورت الدراسة : بكالوريوس في القانون من جامعة كارلتون ( 1970 ) ، ماجستير في العلاقات الدولية من كلية الدراسات الدولية بجامعة هوبكنز ( 1972) ؛ دكتوراه من أكاديمية الحرب الوطنية (1992) . تجيد خمس لغات : العربية والعبرية ( اليديش) والفرنسية والإيطالية ، بالإضافة إلى لغتها الإنكليزية الأم . الانتماء السياسي و النشاطات الأخرى : عضو في الحزب الديمقرطي سابقا ، و مقربة من مجموعة المحافظين الجدد لاحقا ، وعضو في منظمة الإيباك " (لجنة الشؤون العامة الأميركية ـ الإسرائيلية ).
المهمات الديبلوماسية : انضمت إلى سلك وزارة الخارجية منذ العام 1972 ، وعملت ديبلوماسية وسفيرة سابقة في أكثر من بلد أميركي لاتيني وشرق أوسطي ، لاسيما عمان ومصر وإسرائيل وقطر . كما وعملت رئيسة للمكتب الإعلامي الأميركي في لندن ، ومديرة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أقريقيا في الخارجية الأميركية . المهمات الأمنية : محللة أمنية في وكالة المخابرات المركزية الأميركية لشؤون منطقة البحر الكاريبي ؛ رئيسة محطة وكالة المخابرات الأميركية في أميركا الجنوبية ؛ مسؤولة التنسيق مع منظمة " الكونترا " التي قادت تمردا مسلحا ضد الحكومة الساندينية في نيكاراغوا ؛ مسؤولة محطة وكالة المخابرات الأميركية في الخليج العربي ؛ أشرفت على عدد من العمليات الأمنية التي قامت بها المعارضة العراقية ( قبل سقوط نظام صدام ) ضد بعض رموز النظام ثم مشرفة على وزارة الخارجية العراقية في عهد الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر ( بعد سقوط النظام) ، مفتشة مكتب المخابرات في وزارة الخارجية . تعمل الآن مستشارة لشؤون المشرق العربي Levant في المخابرات العسكرية التابعة للبنتاغون ومحاضرة في كلية الدفاع الوطني الأميركية . ![]() الشيخة موزة تتسلم الجائزة من المجهول .. إليزابث ماكنيو !؟ تبقى الإشارة إلى أن السيدة ماكنيو ، وفق ما هو مأثور عنها ، تتجنب دوما الظهور أمام كاميرات الإعلام ، وتمنع الصحافة من التقاط الصور لها . ومن " أطرف " ما قامت به في هذا السياق أنها طلبت من الحكومة القطرية ، يوم كانت سفيرة لبلادها في الدوحة نهاية التسعينيات ، التدخل لدى قناة " الجزيرة " والصحف المحلية بعد أن اكتشفت أن صورا التقطت لها خلسة وهي تقلد الشيخة موزة ، عقيلة الأمير القطري ، وساما خاصا تقديرا لها على نشاطاتها الإنسانية . وقد أرغمت الحكومة القطرية وسائل الإعلام المعنية بإجراء عمليات مونتاج للصور ، حيث ظهرت الشيخة موزة في الصور المنشورة كما لو أنها تتسلم درع الجائزة من ... مجهول !؟ |
| < السابق | التالى > |
|---|






