|
|
|
| 27/02/2007 | |
|
وليد جنبلاط يؤكد من واشنطن ما كشفت عنه " الحقيقة " الأسبوع الماضي قبل سفره : جئت إلى الولايات المتحدة للحصول على مساعدات سياسية وعسكرية لتحرير لبنان من الاحتلال السوري غير المباشر مصادر في المعارضة اليسارية الإسرائيلية لـ " الحقيقة " : ستيفن هادلي بحث مع حكومة أولمرت إمكانية نقل شحنات من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة عبر مطار القليعات شمالي لبنان واشنطن (رويترز، أسوشييتد برس ) + الحقيقة : قال النائب اللبناني وليد جنبلاط في محاضرة ألقاها اليوم في معهد American Interprise Institute بواشنطن إنه جاء إلى العاصمة الأميركية " للحصول على المساعدات السياسية والعسكرية ضد الاحتلال السوري غير المباشر للبنان" ، متهما حزب الله بأنه "رأس حربة النفوذ السوري " . وأضاف جنبلاط "إن هذا ليس سراً. نعم، أبحث عن المساعدة (...)أحتاج الى مزيد من المساعدة السياسية والعسكرية ضد الاحتلال السوري غير المباشر لأن الاحتلال السوري المباشر لم يعد قائماً”. وأوضح جنبلاط، الذي سيلتقي (التقى) اليوم نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بعدما كان قد التقى الرئيس جورج بوش أول من أمس، أن سوريا لا يزال لديها تأثير في لبنان “باحتلال غير مباشر” وتعمل عن طريق “حزب الله” وحلفاء آخرين، مشدداً على “أني سأفعل ما في وسعي لتحرير بلدي من الاحتلال السوري غير المباشر”. وأضاف “يجب ان نتمكن، بدعم دولي، من التحكم في حدودنا مع سوريا. إذا لم نستطع التحكم في حدودنا مع سوريا وإذا استمر تدفق الاسلحة والذخيرة والارهابيين من سوريا إلى لبنان، فلن نحقق الاستقرار أبداً. وسيستطيع حزب الله وحلفاؤه دائماً زعزعة الاستقرار على حساب استقلال لبنان وديموقراطيته”.وعن موضوع المحكمة الدولية ، قال جنبلاط " إن الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية تصر على إنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي في قضية إغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ". وذكر أن الإيرانيين " قد يوافقون على فكرة إنشاء المحكمة الدولية إلا أنني لا أعلم ما إذا كانوا سيقنعون الرئيس السوري بشار الأسد بذلك ". وكان النائب اللبناني والوفد المرافق له الذي يضم في عضويته النائب والوزير مروان حمادة والنائب غطاس خوري من كتلة النائب سعد الحريري قد التقوا الرئيس جورج بوش في حضور مستشار الأمن القومي ستيفن هادلي وبحثوا معه آخر المستجدات على الساحة اللبنانية. ومن المرتقب أيضا أن يتوجه جنبلاط يوم الجمعة إلى نيويورك للقاء أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون وكبار المسؤولين في المنظمة الدولية. وكانت " الحقيقة " أول من كشف عن زيارة النائب جنبلاط والهدف من زيارته ، وذلك في الثاني والعشرين من الشهر الحالي وقبل الإعلان عنها يثلاثة أيام . وذكرت " الحقيقة " في تقريرها حينئذ أن تسليح ميليشيا الحزب التقدمي الاشتراكي و قوى 14 آذار سيكون على رأس جدول مباحثاته في واشنطن . وذكرت أوساط " القوات اللبنانية " في باريس هذه الليلة لـ" الحقيقة " أن سمير جعجع تلقى من ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي دعوة رسمية لزيارة واشنطن من أجل " بحث الوضع اللبناني وكيفية مواجهة المشروع الإنقلابي لحزب الله وحلفائه في المرحلة القادمة" . وبحسب هذه الأوساط فإن زيارة جعجع " ستتم في القريب العاجل ، وربما الأسبوع القادم " . في سياق متصل ، ذكرت مصادر المعارضة اليسارية الإسرائيلية ( من ليئا أبرموفيتش ـ تل أبيب) أن مسشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي بحث جديا مع المسؤولين الإسرائيليين الطرق اللوجستية المناسبة لتزويد جنبلاط والقوات اللبنانية بالسلاح ، وإمكانية القيام بذلك عبر مطار القليعات جنوبي طرابلس ، أو عن طريق ميناء جونية شمالي بيروت ، سواء من مستودعات الجيش الإسرائيلي مباشرة أو مستودعات الجيش الأميركي في إسرائيل . ويحتفظ الجيش الأميركي بمستودعات أسلحة خاصة به في إسرائيل بموجب اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ، ويحق للجيش الإسرائيلي الاستعانة بها في حالات الطوارىء . وكان من اللافت أن الحكومة اللبنانية عكفت مؤخرا على إجراء ترميمات سريعة للمينائين المذكورين ، الجوي والبحري ، المغلقين منذ أيام الحرب الأهلية . ويقع المطار والميناء في مناطق خاضعة لنفوذ الأحزاب والقوى المتحالفة مع الحكومة ، وبشكل خاص القوات اللبنانية ، بينما يخضع ميناء بيروت الرسمي ومطار بيروت الدولي لإشراف غير منظور لجهاز أمن حزب الله ، الأمر الذي يجعل إمكانية تهريب سلاح إسرائيلي أو أميركي عبرهما أمرا مستحيلا . وكان جهاز أمن حزب الله وراء اكتشاف عدد من الطرود المشبوهة التي وصلت مطار بيروت خلال الأشهر الماضية باسم السفارة الأميركية في لبنان ( طرود القناصات وكواتم الصوت ). وهو ما شكل مادة دسمة لإعلام المعارضة اللبنانية من أجل تدعيم اتهاماتها للحكومة بعقد علاقات " مشبوهة " مع جهات خارجية . |
| < السابق | التالى > |
|---|





