|
|
|
| 13/06/2007 | |
|
مصدر فرنسي يؤكد ما كشفت عن " الحقيقة " في السادس من الشهر الجاري : جان ـ كلود كوسران على رأس وفد من الخارجية الفرنسية في دمشق الأسبوع القادم ، والخارجية الفرنسية تستدعي سفيرها في بيروت لتبليغه " التوجهات السياسية الجديدة " ! المصر : أسرة طلاس و شوكت تلعبان دورا كبيرا في الاتصالات الجارية منذ عدة أشهر لتطبيع العلاقات بين البلدين ، وساراكوزي زار دمشق سرا في كانون الثاني / يناير الماضي باريس ، الحقيقة : أكد مصدر فرنسي اليوم رسميا ما كانت " الحقيقة " كشفت عنه في السادس من الشهر الجاري لجهة قرار الرئيس ساراكوزي إرسال وفد عالي المستوى من الخارجية الفرنسية إلى سوريا . وقال المصدر إن جان ـ كلود كوسران سيكون على رأس الوفد الذي تقرر أن يكون في دمشق الأسبوع القادم ، وقبل آخر هذا الشهر على أبعد تقدير . وأوضح المصدر أن زيارة كوسران إلى دمشق ستشمل أيضا العاصمة الإيرانية . وكان كوسران عاد إلى باريس ليلة أمس قادما من بيروت حيث اجتمع إلى ممثلي السلطة والمعارضة ووجه لهم دعوة الحكومة الفرنسية لحضور لقاء " مصالحة " في باريس نهاية الشهر الجاري . وعلمت " الحقيقة " أن السفير الفرنسي في بيروت عاد على طائرة كوسران بعد أن استدعته الخارجية لإبلاغه " التوجهات السياسية الجديدة إزاء لبنان وسوريا " . وأوضحت مصادر فرنسية لـ " الحقيقة " أن " فرنسا في سباق مع الوقت لإنجاز اتفاق بين المعارضة اللبنانية والحكومة قبل نهاية هذا الشهر ، خصوصا بعد أن علمت باريس أن المعارضة وضعت سقفا زمنيا هو أسبوعان لإنجاز اتفاق حول الاستحقاق الرئاسي في لبنان ، وأنها أبلغت الرئيس إيميل لحود باتخاذ الإجراءات التي يخوله الدستور القيام بها اعتبارا من مطلع تموز / يوليو القادم " . وهو ما يعني إصدار مرسوم بحل الحكومة واعتبارها حكومة غير شرعية وتشكيل " حكومة انتقالية " . في السياق ذاته ، كشفت المصادر الفرنسية عن أن أسرتي اللواء آصف شوكت و مصطفى طلاس تلعبان دورا أساسيا في الاتصالات الجارية منذ عدة أشهر لتطبيع العلاقات بين باريس ودمشق ، وعن أن ساراكوزي وزوجته سيسيليا زارا دمشق سرا أواخر كانون الثاني / يناير الماضي واجتمعا إلى عدد من كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين السوريين ، كما أن وزير الدفاع السابق مصطفى طلاس زار باريس سرا الأسبوع الماضي في سياق المساعي نفسها . وكان نجله ضابط الحرس الجمهوري مناف طلاس هو أيضا زار باريس سرا الشهر الماضي موفدا من قبل الرئيس السوري حيث اجتمع بعدد من المسؤولين الفرنسيين ، بصبحة شقيقته ناهد طلاس المعروفة بعلاقاتها الواسعة والنافذة في فرنسا التي تلقب فيها بـ " السلطانة " . ومن المعلوم أن ناهد طلاس كانت " صديقة " وزير الخارجية الأسبق رولان دوما الذي يتمع بعلاقة قوية مع جان ـ كلود كوسران منذ أن عمل هذا الأخير تحت إدارته في وزارة الخارجية . وكانت أثيرت فضيحة كبرى في فرنسا قبل عدة سنوات على خلفية العلاقة بين ناهد طلاس ورولان دوما على خلفية قيام السيدة طلاس بدفع حوالي ثمانية ملايين فرنك فرنسي ( حوالي مليوني دولار) في شكل معدات طبية لصالح إحدى المشافي في الدائرة الانتخابية التي يتبع لها دوما . هذا ولو أن الدوافع الحقيقية لهذا " التبرع " غير ذلك . وهو ما ستكشف عنه "الحقيقة " في سياق تحقيق موثق حول العلاقات " المافيوزية " التي ربطت مسؤولين سوريين وفرنسيين ينشر لاحقا بعد تسوية بعض الأمور المتعلقة بإفادات بعض الشهود ! |
| < السابق | التالى > |
|---|





